أخبار| المقالات السياسية| المقالات الادبية| المقالات الدينية| مقالات منوعة|
مقالات منوعة
وثّاب شاكر... وشاكيرا !
حسن عبد الحميد
Hasanhameed2000@yahoo.com

عدد القراءات : 33 | 2017/1/30 06:07:46 AM

لم تُثنِ ثنيات وطيات ومطبات كل تلك الإعاقات التي إبتكرتها وسَعت لإحتكارها وتوريدها كذا جهاتٍ سياسيّة لكي تصبّ في مجريات منطلقات مصالحها الضيّقة والمنافقة، من عزائم إصرار الشيخ(د.وثاب شاكر)عن إستقبال أكثر من(120)عائلة عراقيّة نازحة من ظلم وعُفونة عقول الدواعش، ومن ظُلم من زاد على النازحين ضيّماً وظلماً تحت غاية أي مسعى و ظل أي مسمّى،من هنا أنبرى هذا الشيخ الكريم والصديق الحميم أستاذ الفن في معهد وكلية الفنون الجميلة في عقود خلت، والنائب السابق في أولى دورات برّلماننا الحالي، والحاصل على شهادة الدكتوراه في مجال الإعلام لخوض مغامرة بناء مخيم أوى أكثر من (1400)إنسان فرّ هرباً صوب معبر(بزيبز)الرابط ما بين بغداد والأنبار على أرض تمتلكها عائلته مساحتها تربو على الأربعة عشر ألف مترٍ مربعٍ تقع بالقرب من أحدى الشوارع الرئيسيّة من كرخ بغداد بإتجاه الطريق الدولي، فيما تبّني بنفسه مهام الإشراف المباشر وحضوره الدائم لمتابعة أدق تفاصيل ما أطلق هو عليه(خيمة العراق للنازحين) مُتخذاً من شرف وصدق حميّة عبارته ؛(هذه أرضي...وأنتم عرضي)هدفاً نبيلاً وسامياً لإيواء كُل هذه العوائل بَاعداً عنها- قدر المُستطاع- شبح العوز ومشاعر الخوف وذل الحاجة، ولم تقف مواقفه الإنسانيّة البحته عند هذا الحدّ، بل قام بتاسيس مدرسة إبتدائيّة (حملت أسمه)أستطاع طلبة صفوفها المنتهية تحقيق نسبة نجاح عالية جداً في سعي تأهليهم دخول إمتحانات البكلوريا،وغيرها من مبادرات وتعميمات حفلت بتأسيس فرقة مسرحيّة قدّمت عروضاً نالت إستحسان من تسنى له مشاهدة عروضها في ذلك المخيّم.

قبل أيام...أعادَ مُحرّك ذاكرة(الفيس-بوك)نص ذلك البوست الذي لمحتهُ على صفحة (وثّاب)الخاصة فوجدتهُ يقول فيه؛(سنة مرّت وكأنها لحظات الجميع كنا عائلة واحدة وكانت مواقف مشرفة لبعض الشخصيات ومواقف ؟ ؟ ؟ للأسف للبعض الأخر وثقت جميعها عادوا أغلب النازحين بعد تحرير أرضهم وتفوقوا بدراستهم وحققوا نجاح بنسبة100%100في إمتحانات البكالوريا في مدرسة "وثاب شاكر" شكراً لكل من كان له موقف مُشرّف مهما كان صغيراً أو كبيراً).
بجد ... أهجسني شعرتُ حيال قراءة ذلك (البوست) مُتلّمساً حجم طاقة الفرح،مُتشمّماً رائحة بلاغة الزهو ممزوجةً في ضمير و قلب صديقي (وثّاب شاكر) بنوباتِ وجعٍ من آسى خاص، فاض فوّرانه بداخلي -أكثر- وأنا أطالع خبر تكريم النجمة الكولومبية، اللبنانيّة الأصل(شاكيرا) جائزة "كريستال"عن أنشطتها الإنسانيّة في مؤسسة(بيزديسكالزوس)التي تعمل على توفير تعليم جيّد للأطفال المعدمين في كولومبيا،من خلال إفتتاح المنتدى الإقتصادي العالمي في (دافوس)السويسريّة الذي أنعقد منتصف كانون ثان هذا العام،وتعينها سفيرة ً للنوايا الحسنة من قبل (اليونسيف).
(نقطة راس سطر)...أين نحن ممّا يجري في عالم اليوم والناس من حولنا... يا ... جماعة الخير،خاصةً إذا ما عرفنا بأن العراق عضواً في هذا المنتدى؟!!



مقالات اخرى للكاتب
الاسم:
البريد الالكتروني:
التفاصيل:
رئاسة التحرير لاتتبنى الأفكار المنشورة فهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب حصراً
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
الأخبار
المقالات السياسية
المقالات الأدبية
المقالات الدينية
مقالات منوعة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
رابطة التطوير الإعلامي في العراق© 2015
برمجة واستضافة ويب اكاديمي