أخبار| المقالات السياسية| المقالات الادبية| المقالات الدينية| مقالات منوعة|
المقالات الدينية
هل يعود التيمية الى رشدهم ؟!
نعيم حرب السومري
najmnajm178@yahoo.com

عدد القراءات : 12 | 2017/3/16 08:35:29 AM
عادة ما تختلف الموازين وتتغير في عصرنا هذا نتيجة لتغير الظروف التي تحيط بالإنسان بصورة عامة والإنسان المسلم بصورة اخص ، ومن المؤكد ان التغيير يأتي نتيجة الفهم الصحيح او الخاطئ الذي سار عليه البعض في سلوكهم وتعاملهم مع الآخرين ، لكن ان يكون القياس على أسس واستنتاجات غير صحيحة تؤدي بالتالي الى القتل والإرهاب والتدمير والخراب فهذا مالا يقبل في كل المناهج الدينية المنطقية والاخلاقية ، وهذا ما ذهب له التيمية ومن سار بركبهم في تدمير وتفسيق المسلمين على أنهم يستعينون ويستنجدون بالقوى العالمية التي لا تدين بدين الاسلام على المسلمين من هذه الطائفة او تلك ويتم على هذا الأساس قتل الآخرين وأباحة دمائهم ، ولو اننا نرفض الاستعانة بالظلمة ،لكن من باب الاعتراض على اصحاب الفكر الإرهابي نريد ان نلفت أنظارهم ونعيدهم الى رشدهم الذي فقدوه نتيجة التعصب البهيمي الذي لحق بهم ونقول لهم ان أئمتهم وسادتهم قد صنعوا ذلك كما اشار المرجع الصرخي الحسني في محاضرته الأسبوعية (وقفات..مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري )ذاكراً( 1ـ كَانَ الْمَصَافُّ بَيْنَ سَيْفِ الدِّينِ غَازِي بْنُ مَوْدُودٍ وَبَيْنَ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ بِتَلِّ السُّلْطَانِ، ((كانت الصفوف بين سيف الدين التركي وصلاح الدين الكردي على مرحلة من حلب، كنا نتمنى أحد القادة العرب يكون بين هؤلاء، هذه أمنية، بقيت حسرة في قلوب العراقيين وباقي قلوب الأعزاء العرب من باقي البلدان، يريد قائدًا عربيًا لا يوجد)) عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ حَلَبَ، وَعَلَى طَرِيقِ حَمَاةَ، وَانْهَزَمَ سَيْفُ الدِّينِ. وَسَبَبُ ذَلِكَ: أَنَّهُ لَمَّا انْهَزَمَ أَخُوهُ عِزُّ الدِّينِ مَسْعُودٌ مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، ..عَادَ(سيف الدين) اِلَى الْمَوْصِلِ، وَجَمَعَ عَسَاكِرَهُ، وَاسْتَنْجَدَ... فَاجْتَمَعَتْ مَعَهُ عَسَاكِرُ كَثِيرَةٌ بَلَغَتْ عِدَّتُهُمْ سِتَّةَ آلَافِ فَارِسٍ، 2ـ فَسَارَ إِلَى نَصِيبِينَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَأَقَامَ بِهَا فَأَطَالَ الْمَقَامَ حَتَّى انْقَضَى الشِّتَاءُ وَهُوَ مُقِيمٌ، فَضَجِرَ الْعَسْكَرُ وَنَفَذَتْ نَفَقَاتُهُمْ، وَصَارَ الْعَوْدُ إِلَى بُيُوتِهِمْ مَعَ الْهَزِيمَةِ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الظَّفَرِ لِمَا يَتَوَقَّعُونَهُ، إِنْ ظَفِرُوا، مِنْ طُولِ الْمَقَامِ بِالشَّامِ بَعْدَ هَذِهِ الْمُدَّةِ. ـ ثُمَّ سَارَ إِلَى حَلَبَ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ سَعِدُ الدِّينِ كُمُشْتَكِينُ الْخَادِمُ، مُدَبِّرُ دَوْلَةِ الْمَلِكِ الصَّالِحِ، وَمَعَهُ عَسَاكِرُ حَلَبَ، وعلق المرجع الصرخي الحسني مستغربا ً من ان السلطان للبلاد الاسلامية العربية من الاعاجم ومع هذا لا يحكم بل الخادم هو الذي يحكم : ((يعني فوق ما يكون السلطان من الأعاجم من الترك أو من الكرد أو من الفرس أو من هذه البلاد أو من تلك البلاد الأجنبية مع هذا لا يحكم هو، الخادم هو الذي يحكم، إنا لله وإنا إليه راجعون، أين عمر من هؤلاء؟!!)) 3ـ وَكَانَ صَلَاحُ الدِّينِ فِي قِلَّةٍ مِنَ الْعَسَاكِرِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ صَالَحَ الْفِرِنْجَ فِي الْمُحَرَّمِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَقَدْ سَيَّرَ عَسَاكِرَهُ إِلَى مِصْرَ، فَأَرْسَلَ يَسْتَدْعِيهَا، وقد أشار المحقق الصرخي الى حقيقة تاريخية مستغربا ً على الدواعش المارقة الذين صموا اذانهم وعميت اعينهم عن قراءة تاريخ أئمتهم الذين تحالفوا مع الفرنج والصليبيين ضد اخوانهم المسلمين من السنة او الشيعة !!! ومع كل هذه الحقائق نجد الدواعش يكفرون ويفترون على الشيعة ويتهمونهم بأكاذيب انهم عملاء : [[ المصالحة مع الفرنج والتحالف معهم والإستعانة بهم كانت مسألة طبيعية جدا (( يا ابن تيمية فاسمع واقرأ، ليس الشيعة وليس الرافضة ولا الإسماعيلية ولا الفاطمية ولا أنكر الأمر بالكلية، لكن ما حصل من أحداث وهو يتهم ويفتري على الشيعة في كل الأوقات وفي كل الأماكن وفي كل الحالات وفي كل الأكاذيب والافتراءات)) ومع كل ما طرح فمن المؤكد انهم باقون ويبقون على غيهم ومرادهم المكفر الزاهق للارواح فهم قد صمت اذانهم عن سماع الحقيقة الناصعة لاننا لا زلنا نشاهد الاجرام مستمر بحق الابرياء في بلدان المسلمين.


مقالات اخرى للكاتب
الاسم:
البريد الالكتروني:
التفاصيل:
رئاسة التحرير لاتتبنى الأفكار المنشورة فهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب حصراً
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
الأخبار
المقالات السياسية
المقالات الأدبية
المقالات الدينية
مقالات منوعة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
رابطة التطوير الإعلامي في العراق© 2015
برمجة واستضافة ويب اكاديمي