أخبار| المقالات السياسية| المقالات الادبية| المقالات الدينية| مقالات منوعة|
المقالات الدينية
مؤازرة العالم الحقيقي قبل فوات الأوان
نعيم حرب السومري
najmnajm178@yahoo.com

عدد القراءات : 23 | 2017/2/25 07:03:53 AM
لا أكون مبالغاً ان قلت العالم الحقيقي يرتقي ويصل الى مرتبة قريبة من الأنبياء والصالحين في تشخيص بعض الأمور التي تخص المجتمعات الإسلامية وحتى غير الاسلامية ، وهذا الرقي جاء نتيجة الإخلاص لله تعالى في العبادة الحقة والمعرفة الحقيقية ، لذلك نجد الفقيه الحق يشخص الخطأ ويعطي الحلول الناجعة والسريعة لإنهاء اي أزمة قبل ان تتشعب وتحرق الأخضر واليابس ،ولنا شواهد تاريخية كثيرة شخصها علماء الأمة الأفذاذ ومن قبلهم الأئمة والأنبياء (عليهم السلام) فليس ببعيد علينا حين شخص الصدر الاول احد علماء الشيعة الأمامية الداء المتمثل برئيس النظام السابق واتخاذه لحزب البعث ذريعة لتمرير مشاريعه الكاذبة والمخادعة وهنا انبرى شهيدنا المقدس الى تحريم الانتماء الى ذلك الحزب لا لكونه جهة سياسية ولها أهداف وشعار معين ،بل لكونه طريق خاطئ وأجرامي سحق جميع العراقيين بكل مسمياتهم ولو اتحد علماء المسلمين سنة وشيعة ضد ذلك النظام لكان العراق بأفضل صوره وأحسن وجه ، حتى لو أعطى قليل من التضحيات مقارناً بملايين الأرواح التي زهقت بحرب إيران ،والكويت، واحتلال العراق .ودفع ثمنها الجميع واليوم يكاد يكون نفس الخط ان لم يكن اكثر دقة فها هو المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني وهو يشخص الداء ويعطي الدواء حين يتصدى للفكر التيمي المنحرف الضال ويبين ضحالة ذلك الفكر ويبرهن ان هذا التنظيم ما هو الا بدع وزخرف القول ويشخص كل او جل الحالات الفكرية المتطرفة ويبرهن ا ن أهل التوحيد المزعوم ما هم الا أصحاب بدعة حين صحح شيخهم ابن تيمية الحديث ويقول عن الذات الالهية (شاب أمرد قطط عليه نعلان من ذهب يجلس في خضرة) ، وكذلك يبرهن على ان هؤلاء ينتمون ويعتقدون بالخلفاء الاثني عشر ومن ضمنهم معاوية ويزيد وهم من قتل خيرة الصحابة وعلى رأسهم سيدنا الحسين (عليه السلام) وأصحابه واهل بيته ثم قتلهم قبل ذلك الصحابي الجليل (عمار بن ياسر) حتى وردت الروايات التي تقول ان عمار تقتله الفئة الباغية ولكي يخرج معاوية من هذه التهمة التي هي حق بشخصه المنحرف قال: لقد قتله من أتى به وهو يقصد علي(عليه السلام) ؟؟ وهل قتل رسول الله (صل الله عليه واله ) عمه الحمزة حين استشهد بمعركة احد ؟؟وعلى الرغم من كل الأحاديث التي نقلها ابن كثير والطبري على يزيد بن معاوية صاحب البدع والمكر والخداع على انه شارب الخمر وزاني الا ان أصحاب تيمية المنحرفون الضالون لا زالوا يبررون له ويعتبرونه خليفة المسلمين ويجب طاعته وان مقياسهم بذلك هو الحرب وما غيرها اي سفك الدم مبررين له فتح القسطنطينية بالرغم من انه هاجم الكعبة واحرقها وهاجم المدينة وقتل آلاف الصحابة ، ومن هنا لا بد من مؤازرة ومساندة صاحب العلم الحقيقي لكشف هذه الفتن المنحرفة قبل فوات الأوان وحينها لا ينفع الندم حيث ستحصل اكبر مفسدة واكبر الجرائم ،وقد شخص سماحة المرجع الصرخي الحلول والحلول للازمة العراقية حين رفض الاحتلال الأميركي ورفض محاورتهم او الارتماء بأحضانهم ولا يمكن بأي حال من الأحوال محاورتهم او اللجوء أليهم ،وبيانات اخرى تخص الدستور والانتخابات والفدرالية وغيرها ،لكن ما يؤسف له ان الامة وعلمائها وشعبها غالباً ما تخالف العالم الحقيقي وتذهب لواد فيه الأفاعي والعقارب وغيرها من آفات الأرض ولا تعود الى الحق الا بعد فوات الأوان .


مقالات اخرى للكاتب
الاسم:
البريد الالكتروني:
التفاصيل:
رئاسة التحرير لاتتبنى الأفكار المنشورة فهي تعبر عن وجهة نظر الكاتب حصراً
الرئيسية
للاعلان معنا
هيئة التحرير
الأخبار
المقالات السياسية
المقالات الأدبية
المقالات الدينية
مقالات منوعة
من نحن
اتصل بنا
RSS
سياسة الخصوصية
رابطة التطوير الإعلامي في العراق© 2015
برمجة واستضافة ويب اكاديمي